منتـــديات -●•{شــمــوع غــــرام}•●-

منتـــديات -●•{شــمــوع غــــرام}•●-

الـــرمــنســيه

المواضيع الأخيرة

» لكرة القدم 12 استنساخ دي في دي لا كراك (الكامل ISO في 2011)
الأحد سبتمبر 25, 2011 6:32 pm من طرف شموع الغرام

» لكرة القدم 12 استنساخ دي في دي لا كراك (الكامل ISO في 2011)
الأحد سبتمبر 25, 2011 6:31 pm من طرف شموع الغرام

» بانفراااااد تام : فيلم الكوميديا المنتظر بشدة " عسل اسود " بطولة النجم احمد حلمي بحجم 390 ميجا على اكثر من سيرفر بجودة AIV
الجمعة يونيو 24, 2011 11:32 am من طرف شموع الغرام

»  حصري ويندوز اكس بى هوم اديشن لشهر فبراير مع تعريفات الساتا Microsoft Windows XP Home Edition OEM SP3 SATA February 2011 بحجم 693 ميجا وعلى اكثر من سيرفر
الخميس مارس 03, 2011 8:18 pm من طرف شموع الغرام

» حصريا كل نسخ ويندوز 7 الـ Sp1 فى أسطوانة واحدة Windows 7 With SP1 AIO 11-in-1 بحجم 4.14 جيجا وعلى اكثر من سيرفر
الخميس مارس 03, 2011 8:14 pm من طرف شموع الغرام

» ::::::::::كُن أنت إعصاري::::::::::
الجمعة فبراير 11, 2011 3:55 pm من طرف شموع الغرام

» صورة عجاثب جميلة للحيوانات
الأحد أكتوبر 17, 2010 4:38 pm من طرف شموع الغرام

» كيف نختار شريك الحياة
الأحد أكتوبر 17, 2010 1:31 pm من طرف شموع الغرام

» كيف تعيش حياة زوجية سعيده
الأحد أكتوبر 17, 2010 1:13 pm من طرف شموع الغرام

التبادل الاعلاني

    بحث كامل عن الاكاروسات في الجمال....

    شاطر

    ..:فتى جازان:..

    عدد المساهمات: 12
    نقاط: 28
    تاريخ التسجيل: 26/07/2010

    بحث كامل عن الاكاروسات في الجمال....

    مُساهمة  ..:فتى جازان:.. في الخميس يوليو 29, 2010 7:27 pm



    إهداء...

    إهداء نخطه بين سطور ورقتنا إلى قدوتنا بالحياة
    إلى من علمونا الصمود وأعطونا بلا حدود
    إلى من نرفع رؤوسنا عاليا افتخارا بهم
    } إليكم والدينا الغاليين {
    إلى من بهم نكبر وعليهم نعتمد
    إلى شموع متقدة تنير ظلمة حياتنا
    إلى من عرفنا معهم معنى الحياة
    } إليكم أخواتنا الغاليات {
    إلى الأخوات اللواتي لم تلدهن أمهاتنا
    إلى من تحلو بالإخاء وتميزوا بالوفاء
    إلى من معهن سعدنا وبدروب الخير سرنا
    } إليكم صديقاتنا المخلصات{
    نهدي هذا البحث ثمرة جهدنا واجتهادنا.............
    -
    -
    - كلمة شكر
    -
    لابد لنا ونحن نخطو خطواتنا الأخيرة في الحياة الجامعية من وقفة نعود بها إلى أعوام قضيناها في رحاب الجامعة مع أساتذتنا الكرام الذين قدموا لنا الكثير باذلين بذلك جهودا كبيرة في بناء جيل الغد لتبعث الأمة من جديد ...
    وقبل أن نمضي نقدم أسمى آيات الشكر والامتنان والتقدير والمحبة إلى الذين حملوا أقدس رسالة في الحياة ...
    إلى الذين مهدوا لنا طريق العلم والمعرفة ...
    ونخص بجزيل الشكر والعرفان إلى كل من أشعل شمعة في دروب عملنا و
    وإلى من وقف على المنابر وأعطى من حصيلة فكره لينير دربنا
    إلى الأساتذة الكرام في كلية ا لعلوم وعلى وجه الخصوص قسم الأحياء ونتوجه بالشكر الجزيل إلى



    الذي تفضلت بالإشراف على هذا البحث فجزاها الله عنا كل خير فلها منا كل التقدير والاحترام ..

    التي نقول لها بشراك قول رسول الله صلى الله عليه وسلم:
    "إن الحوت في البحر ، والطير في السماء ، ليصلون على معلم الناس الخير"
    وكذلك نشكر كل من ساعدنا على إتمام هذا البحث وقدم لنا العون ومد لنا يد المساعدة وزودنا بالمعلومات اللازمة لإتمام هذا البحث
    - وكذلك نشكر كل من زرعوا التفاؤل في دربنا وقدموا لنا المساعدات والتسهيلات والأفكار والمعلومات، ربما دون يشعروا بدورهم بذلك فلهم منا كل الشكر .
    -


    -
    -
    -
    -
    -
    -
    - الخلاصة Abstract
    - استهدف موضوع البحث حصر لأهم أنواع القراد المتطفل على الجمال بمدينة الطائف, تم جمع عينات من القراد من أربعة مزارع مختلفة لتربية الجمال ,وتمت الدراسة لمدة شهري(مارس وابريل), وقد لوحظ خلالها تفاوت في درجات الحرارة والرطوبة,وقد تراوحت درجات الحرارة مابين 12-30 درجة مئوية ورطوبة مابين 14-70%, واستنتج من خلال دراسة الظروف البيئية مع أعداد القراد وجد تزايد في أعداد القراد المتطفل على الجمال في شهر ابريل حيث تراوحت درجات الحرارة مابين27,5-31درجة مئوية ورطوبة مابين 40-70%,بينما قلت أعدادها في شهر مارس في درجات حرارة تراوحت مابين12-25درجة مئوية ورطوبة مابين14-35% وبعد جمع العينات وفحصها بالمجهر توضح لنا ان نوع القراد المتطفل من من فصيلة القراد الجامد(Ixodid ticks)من جنس الهايلوما Hyalomma,ووجود نوعين من هذا الجنس هما(هيالوما امبلتاتام (Hyalomma impeltatumو (وهيالوما اناتوليكام Hyalomma anatolicum),وكان تواجد النوعين على مدى الدراسه مع الاختلاف في الأعداد تبعاً لتباين الظروف البيئية,وقد تسبب النوعين السابقين بأمراض للعائل ولكن بدرجات طفيفة واهم الأعراض هزال وضعف ,وقلة إنتاجها للألبان واللحوم, ولكن الضرر لم يكن بدرجة كبيرة بعد مكافحتها في موسم انتشارها ,وبذلك نستخلص :
    - 1 -المحافظة على نظافة حظائر تربية الجمال.
    - 2 -معرفة أجناس وأنواع القراد ومدى ضررها بالحيوان حتى نتمكن من مكافحتها في الوقت المناسب.
    - واخيراً: نؤكد على أن درهم وقاية خير من قنطار علاج وأن معالجة الجمال في بداية إصابتها خير من معالجتها في المراحل الأخيرة للمرض لأنها نادراً ما تستجيب للعلاج .
    -
    -
    - محتويات البحث
    - العنوان الصفحة
    - الإهداء..........................................................................................أ-ب
    - الشكر والتقدير.....................................................................................ج
    - الخلاصة...........................................................................................د
    - محتويات البحث....................................................................................ه
    - فهرس الأشكال..................................................................................و-ز
    - فهرس الجداول................................................................................... ح
    - المقدمة والهدف............................................................................... 1-3
    - الأدبيات ........................................................................................4-20
    - المواد والطرق ...............................................................................21-32..
    - النتائج والمناقشة ...............................................................................33-48
    - الخاتمة والوصيات ............................................................................49-50
    - المراجع العربية ...............................................................................51-52
    - المراجع الالكترونية...............................................................................53.
    - المراجع الاجنبية ................................................................................54
    - الملحقات ........................................................................................
    -
    -
    - فهرس الأشكال
    - شكل(1) ء تشريح شكل يوضح الادوات المستخدمة لاعداد شرائح مستديمة للقراد
    - شكل(2)صورة توضح طريقة وضع العينة في محلول نسبت لترويق العينة.
    - شكل(3) صورة توضح القراد المستخدمة وكيفية إخراجها لتحميلها.
    - شكل(4)صورة توضح الطريقة الصحيحة لامساك القراد حين نقلها إلى الشريحة.
    - شكل(5) صورة ننوضح كيفية وضع عينات القراد في المحلول.
    - شكل(6) صورة توضح طريقة تثبيت القرد في اللمحلول بإستخدام الفرشاة.
    - شكل(7) صورة توضح كيفية وضع محلول هولر ثم إضافة القراد الجامد.
    - شكل (Cool صورة توضح كيفية ظبط ووضع عينة القراد داخل محلول هوير.
    - شكل(9) صورة توض وضع غطاء تشريح بزاوية معينة ثم إنزاله لمنع وجود فقاعات هوائية
    - شكل(10) صورة توضح حهاز تصخين الشرائح.
    - شكل( 11) صورة لعدسات المجهر الضوئي لفحص العينة.
    - شكل(12) صورة لعدسة المجهر التشريحي.
    - شكل(13) شكل بياني يوضح نسبة الإصابة بالقراد في ذكور وإناث الإبل.
    - شكل(14) شكل بياني يوضح نسبة الاصابة بالقراد مع درجات الحرارة.
    - شكل(15)صورة توضح قراد الهيلوما الذكر والانثى
    - شكل(16)صورة توضح قراد الهايلوما تحت المجهر.
    - شكل(17)صورة توضح طور اليرقة في القراد.
    - شكل(18)صورة توضح دورة حياة القراد.
    - شكل(19)صورة توضح تتطفل القراد على شعر الإبل وكيفية الالتصاق به.
    - شكل(20)صورة توضح كيفية تعلق وغرس أجزاء فم القراد لجسم الإبل.
    - شكل(21)صورة توضح القراد المتطفل(أحادي وثنائي العائل).
    - شكل(22)صورة توضح القراد الهيلوما المتطفل في الطور البالغ.
    - شكل(23)صورة توضح اماكن تطفل القراد على رقبة الإبل.
    - شكل(24)صورة توضح إصابة القراد على رقبة الإبل.
    - شكل(25)صورة توضح إصابة بالقراد في المنطقة الذيلية في الجمل.


    1- المقدمة Introduction
    لقد أودع الله في الإنسان قوة إدراكية وميزه بهذه القوة عن بقية المخلوقات, قال تعالى(وفي أنفسكم أفلا تتفكرون )إن المؤمن يتفكر في كل كائن حي خلقه الله والتي تحمل آثار الكمال في خلقه،قال تعالى(إن الله لا يستحي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيراً ويهدي به كثيراً وما يضل به إلا الفاسقون) ولعل من هذه الكائنات صغيرة الحجم الاكاروسات(القراد والحلم)والتي قد لاترى بالعين المجردة الا لخبير أو محتك بهذا المجال,وتعيش هذه الاكاروسات في اغلب الأوساط البيئية التي تصلح للحياة,فهي توجد في التربة والمواد العضوية,وتوجد ايضاَ كطفيليات نباتية تتغذى على النبات ومنها طفيليات حيوانية تتطفل على كل رتب الحيوانات تقريباً (الثدييات, الزواحف ,الطيور,المفصليات.....) وتوجد ايضاً كطفيليات على الإنسان تسبب له الكثير من الأمراض مثل الجرب وحساسية الصدر وغيرها من الأمراض, ومن اللافت للانتباه أن هذه المجموعة من المفصليات قد تظهر في البيئات الصعب تصور الحياة فيها كالعيون الساخنة والبراكين,كما أنها تتواجد في البيئات المائية,كما ينتشر بعض أنواع منها في المواد الغذائية كالحبوب المخزونة والتين والشوكولاتة والأجبان,أي يمكن القول اجمالاً أن الاكاروسات توجد في التربة والهواء والماء بكل مايحمل من كائنات حية وجماد.,وتنتمي مجموعة الحلمMitesوالقرادTick الي تحت صف الأكاروساتAcarc) Sub class Smile التابعة لصف العنكبوتيات) Class: Arachnida )الذي يتبع مفصليات الأرجل Arthopoda)) ,وبذلك تعتبر الاكاروسات حيوانات مفصلية تتبع صف العنكبوتيات ,ولا تتبع صف الحشرات, وتختلف تلك الكائنات عن الحشرات في عدم وجود منطقة رأس حقيقية لديها وبالتالي لا توجد لديها قرون استشعار أو عيون مركبة , كما أن الجسم يتكون من قطعة واحدة وتعتبر الناحية الأمامية منه والتي تحمل الأرجل بمثابة مقدمة الجسم (Prosoma) أو الرأس الصدري (Cephalo-thorax) بينما تمثل المنطقة الخلفية البطن وكلاهما مدمجتان في قطعة واحدة هي الجسم (Idiosoma) ,ومن الفروق المهمة أيضاً أن الأطوار البالغة والحوريات لديها أربعة أزواج من الأرجل أما اليرقات فمثلها مثل الحشرات لديها ثلاثة أزواج من الأرجل وتلك الأرجل متخصصة جدا وتتكون من القرون الكلابية (Chelicerae) والأرجل الملماسية (Pedipalps) .
    وكما ذكرنا فأن تحت صف الأكاروسات( : Acari =Acarina Sub class ) تحتوي على القراد والحلم والثاني كائنات صغيرة الحجم وغالبيتها كائنات مجهرية , اما المجموعة الأولى تحمل أجزاء الفم على قاعدة الرويس (Basis Capituli) وتتكون من زوج من الفكوك (Chelicerae) ذات قطع متحركة ومتحورة للقطع وهناك زوج حسي من الأرجل الملماسية (palps) بينما يوجد في الناحية البطنية الوسطى (Ventromedially) زائدة لسانية ذات أسنان معقوفة تسمى الزائدة تحت الفمية (Hypostome) يوجد عليها ميذاب ظهري (Dorsal Groove) لمرور اللعاب داخل جسم العائل ودمه العائل .هناك فصيلتان من القراد فصيلة القراد الجامد أو الصلب (Family: Ixodidae) وفصيلة القراد اللين (Family: Argasidae) وقد سمي القراد الجامد بذلك الاسم نسبة لوجود درع كيتيني صلب (Scutum) يغطي كل الناحية الظهرية للذكر بينما يغطي منطقة صغيرة في الناحية الأمامية الظهرية للأنثى والحورية واليرقة . أما القراد اللين فقد سمي بذلك الاسم لعدم وجود ذلك الدرع على جسمه وهو أكثر أهمية في الطيور أما القرد الجامد فأكثر أهمية في الثدييات .
    ونظراً لأهمية الثروة الحيوانية ودورها في تحقيق الأمن الغذائي وكرافد من روافد الأمن الاقتصادي الوطني بالمملكة فان الطفيليات الخارجية التي تصيب الحيوان الزراعي تلعب دوراً هاماً في تقليل إنتاجية الحيوانات المختلفة ,وحيث إن الاصابه بهذه الطفيليات ,قد يفاقم من الخسارة الاقتصادية للحيوانات والدواجن,وذلك عن طريق نقص إنتاجيتها من الألبان واللحوم والصوف والبيض ,علاوة على انخفاض القيمة الاقتصادية للجلود,كذلك فان إصابة الحيوان يسبب له ضعف عام وهزال مما يقلل من قدرته على مقاومة الأمراض بشكل عام, هذا ويعزى انتشار الإصابة بالأكاروسات المختلفة وبقائها في المزرعة إلى عدة أسباب ,أهمها قدرة هذه المفصليات على البقاء تحت الظروف البيئية المختلفة وقصر الوقت اللازم للاستكمال دورة حياتها وكذلك قدرتها على مقاومة بعض المبيدات التي تستعمل لقتلها,لذا فان التعرف على تلك الطفيليات والمواسم التي تنتشر بها ودورة حياتها وكيفية وصولها إلى عوائلها وكذلك عوامل بقائها ,يساعد على المتابعة الدقيقة لمواعيد ظهورها ,وتحديد الوقت والتدخل المناسب للقضاء عليها في المراحل الأولى قبل تمكنها من الحيوان وماحوله من بيئة مناسبة لبقائها ولذلك فأن الأهداف التي عمدنا اليها في بحثنا هذا هي :
    1-التعرف على الأنواع المختلفة من الاكاروسات التي تصيب الجمال في مدينة الطائف.
    2-تحديد نسبة الإصابة بالأنواع المختلفة من الاكاروسات.
    3-محاولة تعريف أجناس وعوائل هذه الاكاروسات عن طريق تحضير شرائح مستديمة.
    4-معرفة الأهمية الطبية والبيطرية والأمراض الذي يحدثها للحد من الإصابة.











    2-الأدبيات

    2-1 الوضع التصنيفي للأكاروسات:
    Kingdom:Animalia
    Phylum:Arthropoda
    Subphylum:Cheliserata
    Claas:Arachnida
    Subclass:Acari 1-Ordr:Parasitiformes
    Suborder:Ixodida(Ticks )
    Gamasida(Mites)
    2-Order:Acariformes
    Suborder:Actinedida(mites)
    Acaridida(mites)
    القراد:Tick
    يعتبر القراد واحداً من أهم الأكاروسات التي تتطفل على كثير من الحيوانات، كالإبل والغنم والبقر والجاموس، حيث تتغذى على دماء هذه الحيوانات، فهي غنية بالمواد الغذائية اللازمة لحياتها، ويكمن خطر هذه الطفيليات في إضرارها بصحة الحيوان كثيراً، كما أنها تنقل له بعض الأمراض الخطيرة، فلو أن قراداً من هذه الأنواع لدغت إنساناً فإنها قد تصيبه بالشلل، وهذا الأمر يدل على خطورتها، ومن المعلوم أن إناث القراد هذه تضع بيضها في التربة على هيئة كتل كبيرة، وبعد انقضاء فترة الحضانة لهذا البيض فإنه يفقس عن يرقات بكل منها ثلاثة أزواج من الأرجل، وما إن تجد هذه الأفراد عائلها المفضل حتى تتعلق به ومن الأجناس الهامة المتطفلة على حيوانات المزرعة جنس Hyalomma ويحتوي جنس الهيالوما على 29 نوع وتحت نوع من القراد وعموماً تتميز بأنه متوسط الحجم خلفي التخطيط و له أجزاء فم طويله قاعدة الرأس الكاذب شبه مثلثة ,والأعين موجودة الفسطونات والزركشة على الدرع , ومن الصفات المتباينة التي قد تكون موجودة أو غائبة للذكر , زوج واحد من الصفائح الجارشرجية ,والصفائح الجارشرجية الإضافية قد تكون موجودة أو غائبة الحرقفة الأولى مشقوقة وكذلك يتميز قراد هيالوما بصلابة العود كما ان له القدرة على الاحتمال حيث يمكنه البقاء حياً في البيئات ذات الرطوبة المنخفضة والظروف المناخية القاسية التي تندر فيها العوائل وتقل فيها أماكن الاختباء ، (موقع الكتروني1)

    2-2 دراسة الصفات المورفولوجية وحصر لأهم أجناس القراد:
    من خلال العديد من الدراسات وجد اجناس مختلفة للقراد ومنها جنس Amblyomma يوجد هذا الجنس من القراد المزركش (ornate ticks) أساساً في السودان والصومال وجيبوتي من الدول العربية وهو أكبر أنواع القراد حجماً وأطولها في أجزاء الفم وبالتالي تسبب الإصابة به تلفاً كبيراً في جلد الغنم وتمهد لدخول الجراثيم الثانوية التي تسبب قروحاً في مواضع الإصابة ويعرف ذلك بتقيح الدم القرادي (tick pyaemia) تتغذى أفراد هذا الجنس في المناطق السفلى في جسم الحيوان خاصة على الضرع مسببة إلتهاب الضرع أحياناً في النعاج وإناث المعز كما تتطفل على الصفن في الكباش .أهم أنواع هذا الجنس الموجودة في الدول العربية الإفريقية هو النوع المسمى Amblyomma lepidum وهو الناقل الرئيس للركتسيا من نوع (Cowdria ruminantium) التي تسبب مرض الماء القلبي أو داء الخدر (Heartwater) وهو من أشد الأمراض فتكاً بالضأن والمعز في المناطق التي يتواجد فيها ذلك القراد كالسودان والصومال وجيبوتي ,أما النوع الآخر الموجود في تلك البلاد فهو Amblyomma variegatum وهو أيضاً ناقل لركتسيا الماء القلبي في الغنم ولكنه أقل كفاءة في النقل من Amblyomma lepidum وقد سجل النوعان في منطقة جازان في جنوب غرب المملكة العربية السعودية وفي بعض مناطق الجمهورية العربية اليمنية ولكن لم تدرس أهميتها المرضية في تلك المناطق بعد( بدوي1994) .
    ومن خلال دراسة اخرى وجد جنس اخريسمى Boophilusواكتشف ان له نوع واحد فقط من هذا الجنس يتطفل على المعز والضأن وهو النوع المسمى Boophilus kohlsi وقد وصف بأول مرة في عام 1964من الغنم في المنطقة المحيطة بالبحر الميت في فلسطين , ومن ثم وجد في جميع أنحاء وادي نهر الأردن وفي العراق كما وجد في المنطقة الشرقية ومنطقتي الطائف وعسير في المملكة العربية السعودية ووجد في بعض المناطق الشمالية في الجمهورية العربية اليمنية خاصة المتاخمة لحدود المملكة العربية السعودية ويعتقد أن هذا النوع يتطفل أساساً على الوعل النوبي capra ibex nubiana في بعض المناطق بالمملكة العربية السعودية ولكنه أصبح - نتيجة للنقص الكبير في أعداد الوعول - طفيلياً على المعز والضأن .ولكن لم تدرس بعد الأمراض التي ينقل هذا النوع من القراد , كما عرف جنس اخر يدعىHaemaphysalis يتطفل أعضاء هذا الجنس أساساً على اللواحم ومنه أنواع تتطفل على البقر مثل Haemaphysalis longicornis في الشرق الأقصى واستراليا . وهناك نوعان يتطفلان على الضأن والمعز في البلاد العربية الأول هو نوع Haemaphysalis sulcata والذي تتطفل الأطوار البالغة منه على الضأن والمعز في منطقة عسير في المملكة العربية السعودية وربما في الجمهورية العربية اليمنية بينما تتطفل اليرقات والحوريات على سحالي الآجاما مثل Agama yemenensis أما النوع الثاني فهو Haemaphysalis spinulosa والذي تتطفل أطواره البالغة على الضأن والمعز وبعض اللواحم في السودان , بينما تتطفل اليرقات والحوريات على القوارض مثل الجرذ النيلي Arvicanthis niloticus testicularis . من غير المحتمل أن ينقل هذان النوعان كائنات ممرضة إلى الغنم حيث أن لأطوارهما غير البالغة (اليرقات والحوريات) لا تتغذى على هذه الحيوانات .)فهمي,1999)


    وايضاً من خلال الدراسات تم معرفة جنس Hyalomma ينتشر أعضاء هذا الجنس في قارتي أفريقيا وآسيا بما في ذلك الجزيرة العربية وتركيا كما يوجد في بعض المناطق من جنوب أوربا وينقل العديد من أنواع البابسية Babesia والثريا Theileria التركستيا Rickettsia مثال ذلك القراد من أنواع Hyalomma marginatum و Hyalomma detritum في مناطق شمال أفريقيا و Hyalomma truncatum في بقية مناطق أفريقيا أما في مصر والسودان والصومال واليمن والمملكة العربية السعودية فإن نوعي Hyalomma anatolicum anatolicum و Hyalomma anatolicum excavatum هما أهم الأنواع المتطفلة على الضأن والمعز , وأحياناً البقر . كما يتطفل قراد الأبل من نوع Hyalomma impeltatum أحياناً على الغنم . وقد وجد جميع أطوار القراد من نوع Hyalomma a. anatolicum متطفلة على الغنم والإبل في السودان والمملكة العربية السعودية مما قد يكون له أهمية في نقل بوغيات الدم مثل Babesia motasi و Theileria ذواتي الإمراضية الشديدة في الضأن والمعز والطفيلي غير الممرض Theileria ovis . ومن المعروف كذلك أن القراد من ذلك النوع (H. a. anatolicum) هو الناقل الحيوي للطفيلي (Theileria annulata) في البقر وكل من السودان والمملكة العربية السعودية وربما في مناطق أخرى
    يسبب القراد من جنس Hyalomma أيضاً حالة مرضية في المجترات تسمى "التسمم القرادي" (Tick toxicosis) تنتج عن إفرازات الغدد اللعابية للأطوار البالغة من ذلك القراد , وقد سجلت تلك الحالة في جنوب أفريقيا وشبه القارة الهندية , ومن أعراضها عرق شديد , واحتقان في الأغشية المخاطية واكزيما لينة تنتشر بسرعة في مناطق عدة من جسم الحيوان , وهناك مواسم للكثافة الموسمية لقراد الهايلوما حيث تكثر في المناطق ذات الأمطار العالية ( 750ملم أو أكثر ) ولا يستطيع البقاء في المناطق الآفة ذات الرطوبة المنخفضة وفي أجزاء من المناطق الاستوائية حيث يرتفع معدل هطول الأمطار والرطوبة يتكاثر قراد الهايلوما باستمرار طول العام وفي المناطق شبه الاستوائية كالأجزاء الجنوبية الشرقية من كوينزلاند يظهر هذا القراد دورة موسمية واضحة جداَ . فخروج اليرقات الربيعي ينتج عند الجيل الأول من الأطوار الكاملة في نوفمبر - ديسمبر وتتزايد أعداد العشيرة حيث تبلغ الذروة في الجيل الرابع في نهاية فصل الخريف ( يونيو ) ويتبع ذلك انهيار العشيرة في الشتاء وينتج هذا الانحدار السريع في أعداد القراد على الماشية في الشتاء من حقيقة أن إناث القراد التي تسقط عن العائل في إبريل حتى منتصف يوليو لا تنتج عملياً أي نسل أما القراد الذي يسقط من أواخر يوليو وما بعده فهو لا ينتج نسلاً . يقضي القراد الشتاء في طور اليرقات هي مصدر اليرقات التي تخرج من البيض الذي وضعته الإناث التي سقطت من الماشية في مارس أو أوائل أبريل . وهذه اليرقات هي مصدر اليرقات الربيعية تعتمد استمرارية النوع في منطقة ما على بقاء اليرقات الذي يكون نحو 3 – 4 أشهر في الصيف و 5 – 6 أشهر في الشتاء ، إلا أن اليرقات كالبيض تتأثر سلباً بدرجات الحرارة والرطوبة المنخفضة . ) Stone1988)

    وايضاً تم معرفة جنس Rhipicephalus:منشأ هذا الجنس قارة أفريقيا وتوجد كافة أنواعه في تلك القارة , إلا أن بعض الأنواع قد انتشرت خارجها . وهو قراد بني اللون يتطفل غالباً على أذن العائل (Brwon Ear Ticks ) وأكثر أنواعه انتشاراً في المجترات بما في ذلك الضأن والمعز هو نوع Rhipicephalus turanicus والذي ينتشر انتشاراً واسعاً في الدول الأفريقية الواقعة شمال الصحراء الكبرى وكذلك في أوساط الجزيرة العربية وشمالها وأوساط آسيا (Palaearctic Faunal Region) ويخلفه النوع Rhipicephalus cemicasi في بعض أنحاء السودان وشرق أفريقيا وجنوب غرب الجزيرة العربية (Afrotropical Faunal Region) (العاني1997)



    2-3 سلوك القراد:
    2-3-1 دورة الحياة Life Cycie
    توجد 4 أطوار في دورة الحياة : البيضة اليرقة والحورية والحيوان الكامل ، تسقط الأنثى عن عائلها الفقاري وتبحث عن مكان محمي تنمو فيه وتضع دفعة واحدة كبيرة من البيض وتموت بعدها تحتوي دفعة البيض عادة على بضعة آلاف من البيض الكروي البني اللون ويتسمر وضع البيض لعدة أيام وقد سجل عغن قراد أكسودس ريسينس وضعه لبيضة واحدة كل 3 – 12 دقيقة تثنى القرادة رأسها الكاذب أثناء وضع البيض بطنياً في شكل قوس حتى يلتصق بإحكام على السطح البطني ويكون طرفه قريباً من الفتحة التناسلية يتم بعد ذلك إخراج عضو جين بين الدرع وقاعدة الرأس الكاذب يكون هذا التركيب عبارة عن قاعدة متضخمة وقرنين قصيرين وأثناء البثاق البيضة بطانة المهبل من خلال الفتحة التناسلية حاملة البيضة حيث يتم وضعها بين قرني عضو جين ويتم بعد ذلك سحب بطانة المهبل المتدلية .يعمل عضو جين على وضع شمع واق ضد الماء على البيضة ثم يسحب بعدئذ وتترك البيضة على الصفحية تحت الفمية وعندما يعود الرأس الكاذب إلى وضعه الطبيعي المتجه للأمام توضع البيضة فوق الأنثى وهكذا فإن دفعة البيض توجد فوق جسم الأنثى الذايل يذبل البيض ويموت إذا لم يتلق غطاء شمعياً وفي القراد إكسودس ريسينس تضاف طبقة غير مكتملة ضد الماء أثناء مرور البيضة إلى أسفل المهبل وتكتمل الوقاية ضد الماء بواسطة عضو جين الذي يختص في هذا القراد بإفراز شمع طري سهل الانتشار والاختراق ففي الأيام الأولى من فترة حضانة البيض يخترق الشمع الطبقات الخارجية للبيضة ليصل إلى الغشاء الداخلي وتعتبر درجة الحرارة 35 ْ م هي الدرجة الحرجة التي يتوقف فيها الشمع عن وقاية البيضة ضد الماء في قراد إكسودس ريسنس وتبلغ 44 ْ م في قراد هيالوما سافيجني يفقس البيض في أسبوعين إلى عدة أشهر اعتماداً على الظروف المناخية ليعطي يرقة سداسية الأرجل .(Hoogstraal,1956 ).

    2-3-2 سلوك التغذية
    وذلك عندما تتغذى القرادة تضغط على أطراف الفكوك على جلد العائل وتقطعه بواسطة تحركات متبادلة تدخل الصفيحة تحت الفمية إلى داخل جسم العائل بصورة سلبية مع الفكوك وتتضمن التغذية فترات من الامتصاص النشيط يتم فيها تخزين الدم في المعي المتوسط وأدابه وفترات أخرى من الراحة يتم أثناءها إدخال اللعاب المحتوي على مادة فعالة مانعة للتخثر ( Khalia .1999 )
    2-3-3 -سلوك التزاوج:
    اوضحت الدراسات أن مادة جوانين تعمل كفيرومون تجمع باق غير متطاير وغير متخصص للنوع ويعمل بالملامسة ويستجيب له قراد أرجاسيدي ( مثل النوع : أرجاس بيرسيكس ( A.persicus وتفرز أنثى قراد : أرجاس بيرسيكس فيرومونا غير متخصص للنوع في سائله الحرقفي تكون ذروة نشاطه بعد 4 -6 أيام من تغذية الأنثى وسيتحث سلوك المغازلة في الذكور أيضا النشطة جنسياً ( Sonenshine ) يحتشد قراد بيرسيكس استجابة للفيرومونات التي ينتجها كلا الجنسين وتستجيب الذكور بسرعة لفيرومون الإناث أكثر من استجابة الإناث لفيرومونات الذكور توجد مستقبلات الفيرومون على العقلة الرابعة للجسم, ويعمل الفيرومون على جمع الجنسين مع بعضهما للتزاوج ولتحديد مكان الغذاء ولذلك يظهر القراد الجائع استجابة أسرع للفيرومونات, ليس لهذه الفيرومونات تخصص نوعي .
    ويستطيع القراد في غياب العائل البقاء حياً لفترات طويلة قد تطول لمدة خمس سنوات تحت رطوبة مناسبة مثل هذه المقاومة للمجاعة مراكز مختلفة للبقاء في غياب العوائل لمدة أطول وتعزز هذه الخاصية مقدرة القراد للتغذية على عوائل بديلة تجعل من الممكن للأغراض العملية اعتبار هذه المراكز ( كيتيل2002)


    2-4 الاهمية الطبية والبيطرية:
    2-4-1 الامراض التي يسببها القراد للحيوان:
    قام العالم(Rhodes1976)بدراسة على جنس حلم chorioptesالكوريوبتي الذي يعد اكثرالاجناس اصابة للخيول والماشية ,فهو يوجد في الخيول على الاجزاء السفلية للارجل ونادرا مايشاهد على الاجزاء الاخرى من الجسم ,والحلم مصدر للتهيج ويتسبب في خفض الاداء في الخيول
    المصابة, وفي الماشية يتسبب الحلم الكوريوبتي ,في كثير من الاحيان ,في احداث تقرحات عند
    قاعدة الذيل وعلى الشرج وخلف الضرع, وينتقل الاصابة من حيوان لاخر بواسطة الاتصال
    المباشروربما بواسطة معدات التنظيف ,وفي الضان يؤثر الحلم في المناطق الخالية من الصوف
    خاصة الاجزاء السفلية من الارجل والصفن ويسبب انخفاضا في الخصوبة.
    وقد تمت دراسات وبائية عن إصابات الجلد المعدية فى الأبل فى صعيد مصر(مهاابراهيم,2005)
    حيث اجريت خلال الفترة من يوليو ٢٠٠٣ م إلى يوليو ٢٠٠٤ م وفيها تم فحص عدد ٢٣٧٧ جمل من انواع وأجناس مختلفة ومن مناطق مختلفة فى صعيد مصر حيث تمت الدراسة في (محافظات المنيا، أسيوط، سوهاج، الوادى الجديد، أسوان ومدينة شلاتين)،على مدار شهور السنة المختلفة ,وقد تبين من عينات الجمال التى تم فحصها أن عدد ٣١٣ جمل مصابة بأمراض جلدية مختلفة. تم تقسيم هذه الأمراض الجلدية المتحصل عليها على حسب المشاهدات الإكلينيكية والنتائج المعملية إلى: الجرب بنسبة ٤,٨٤ %، السل الكاذب بنسبة ٢,١ %، نخر الجلد الوبائي بنسبة ١,٥٦ %، والخراجات الجلدية بنسبة ١,١٤وقد اتضح من الدراسة أن نسبة العدوى بالقراد بلغت أعلى معدل في حالة الإصابة بمرض السل الكاذب وتنخر الجلد الوبائي والخراجات الجلدية فى محافظة الوادى الجديد بينما كانت أعلى نسبة تواجد للجرب والعدوى بالقراد حيث بلغت5.9 فى محافظتى المنيا وأسيوط علي التوالي.وجد أن نسبة الإصابة بمرض السل الكاذب لا تتأثر باختلاف شهور السنة بينما باقى الأمراض الجلدية تكون نسبة الإصابة بها أعلى فى شهور السنة الحارة. بالنسبة لتأثير الجنس على الإصابة بالأمراض الجلدية، وجد أن حدوث الأمراض الجلدية غير مرتبط بالجنس فيما عدا مرض السل الكاذب حيث أن نسبة حدوثه فى الإناث أعلى من الذكور.
    وقد قام العالمBurgess)1994)بدراسة اعتمد فيها على تشخيص الجرب المؤكد على عزل الاكاروس (الحلم أو القراد) من العائل المصاب وفي الإنسان يتطلب ذلك التعرف على إنفاق أنثى الحلم في الجلد واستخراج الحلم وفحصه تحت تكبير مناسب وبالنسبة للحيوانات تكشط عينه من الجلد في المنطقة المصابة ويمكن فحص المادة المجموعة مباشره او يفضل بعد تكسير الكيراتين بوضع المادة في10%صودا كاويه او بوتاسيوم وغليها لدقائق قليله.يعامل السائل بعد ذلك بالطرد المركزي ثم تفحص العينات المترسبه.ويلاحظ ان وجود الذكور في العينات الجلد المكشوطه يكون اقل عن الاناث مما يعكس انها قصيرة العمر.يجب الاخذ في الاعتبار عند تشخيص حالات الجرب ان توزيع الطفح على اجزاء الجسم لا علاقة له بتوزيع الحلم ,ويوجد نحو ثلثي الحلم على اليدين والرسغين يتوزع الباقي بالتساوي بين المرفقين والقدمين والمنطفة التناسلية ,ويتطور الطفح جانبيا ويتركز على الابطين والخصر والاجزاء الداخليه والخلفيه لاعلى الفخذين والردفين ,يسهل استخدام الفحص المجهري بالملامسة (CONTACT MICROSCOPY)) فحص أعداد كبيره من أماكن الاصابه حيث يمكن عمله بسرعة دون مضايقة المريض.
    وقد قام العالمان(yeoman&Walker1967)بدراسة جنس قراد امبلويا حيث وجدوه يضم 102من انواع القراد المزركش كبير الحجم ,خلفي التخطيط,طويل اجزاء الفم ذو الأعين والفسطونات وعديم الصفائح الجار شرجية في الذكر ,يتمثل هذا الجنس جيدًا وبشكل خاص في العالم الجديد.وينقل
    النوعان:أمبليوماهيبرايم,وأمبليوما فاريجاتم طفيلي كاوديريا روميناتيــم المسبب لداء القلب المائي في
    الماشيه في الإقليم الإفريقي الاستوائي.ويمكن ان تسبب تغذية أعداد كبيرة من القراد كبير الحجم
    طويل أجزاء الفم تلفًا الجلود,كما توفر التقرحات الناتجة قناة لغزو الممرضات.
    يسبب الحلم جرب الغنم سوربتيس أوفيس (p.ovis)داء شديد العدوى للضأن والماشية . ففي الماشية تظهر تقرحات على منطقة أعلى الكاحل والعنق وحول قاعدة الذيل , ومنها يمكن أن تنتشر في حالات الأصابة الحادة الى بقية أجزاء ن الجسم لكن في الأغنام توجد التقرحات على أى مكان من الجسم , وفي الحيوانات المتأثرة كثيرا تكون واضحة على الجانبين . يثقب الحلم الكامل البشرة ويتغذى على سائل اللمف (Iymph ) والأنسجة مسببا تكوين الجرب القشري . ومع ازدياد حجم التقرح يتكون قشر جاف في المركز و يكون محاطا بماطق متتالية من القشرة الرطبة والجلد المحمر الرطب .يكون الحلم أكثر نشاطا في المناطق الرطبة حيث يتغذى عند حافة القشرة التي تمتد بسرعة , .يؤدي هذا الى فقدان الصوف في الضأن , حيث يخفض انتاج الصوف كثيرا . ينتشر المرض بسرعة وقد يغطي ثلاثه أرباع الجسم في الضأن بالقشرة أو يعرى من الصوف خلال 6ـ8أسابيع ( (عرفة,1988) كما ذكر Baker et al 1956)) انه.يشيع وجود الجرب السوروبتي خلال فصلي الخريف والشتاء , وفي الصيف يدخل المرض مراحلة كمون يشفى أثناءها الجلد وتبدو فيها الحيوانات طبيعية , لكن سرعان مايعود الوضع لسابقه في الشتاء التالي .يعزى الكمون جزئيا الى فقدان الحلم أثناء جز الصوف أو تساقط الشعر أو تحسن تغذية وحالة العائل وتزايد النشاط الجسماني بما في ذلك التنظيف والرعاية كماوجد ايضاً انتشار حلم السوروبتي بسرعة أثناء حشد القطعان مع بعضها عن طريق الاتصال المباشر بين الحيونات المصابة والأخرى السليمة . ويمكن أن يظل حلم الغنم السوروبتى قادرا على العدوى لمدة 17يوما تحت الظروف الملائمة بعد رفعه عن العائل. وذكر العالمان(Strong &Hallidy,1992 ) ان حلم السوروبتي لم تسجل أي حالات انتقال طبيعي لحلم الغنم السوروبتي في حالة مرور 10أيام ,على الأقل , بين افراغ الحظائر من الضأن المصاب وادخال ضأن سليم

    يعتبر قراد ريبيسفالس أبنديكيولاتس الناقل الرئيسي لثايليريا بارفا (Theileria parava )أحد الممرضات الخبيثة المسببة لحمى الساحل الشرقي في الماشية في شرق أواسط إفريقيا كما أنه ناقل لبابيزيا بيجمينا المسبب لداء البابيزيا في الماشية ليس الناقل الأكثر أهمية لهذا الداء تم تطوير عدد من النماذج التنبؤية باستخدام بيانات الأقمار الصناعية للتنبؤ بالتوزيع والوفرة الموسمية لقراد ريبيسيفالس أبنيكيولاتس وقد فحص راندولف (Randolph .1993 ) خمسة من النماذج : CLIMEX ، BIOCLIM، NDVI ، ECFXPERT وناقش أوجه القصور فيها واقترح منظوراً جديداً يركز في الطور اليرقي لا تجتاز يرقت ريبيسيفالس أبنديكيولاتس فترة سكون فيزيولوجي لكنها تكون نشطة وقتياً وهي تعتبر أكثر الأطوار في دورة الحياة تعرضاً لكونها أقل الأطوار مقاومة للجفاف على الرغم من قدرتها على تعويض فقد الماء عند ارتفاع الرطبة تحدث الذروة في أعداد اليرقات في جنوب إفريقيا في شهر مارس عندما تكون درجات الحرارة والنقصان في التشبع عند أدنى قيمهما في صالح سد النقص في الماء تتكيف دورة الحياة على الدورة الموسمية بدخول الإناث في سكون فيزيولوجي يبدا نتيجة التغيير في طول اليوم وتنشط هذه الإناث في الموسم الحار ( ديسمبر – فبراير ) وتضع بيضها ابتداء من شهر يناير وبعده وينتج عن هذا ازدياد أعداد اليرقات حيث تبلغ ذروتها في شهر مارس عندما تكون درجات الحرارة والنقصان في التشبع عند أدنى درجاتهما . هذا ويعتمد تنامي اليرقات والحوريات المحتقنة على درجات الحرارة وتدخل الأطوار الكاملة الناتجة في سكون فيزيولوجي . Hoogstraal 1956) )

    2-4-2 –الضرر الذي يسببه القراد للانسان:

    من أهم الأمراض الذي ينقلها القراد للإنسان مرض يعرف بشلل القراد الذي يسببه القراد للإنسان منذ عام 1843 في استراليا وفي عام 1912 وربما قبله قي الولايات المتحدة وعند حدوثه يؤثر الشلل على الأطراف السفلية ويرتفع إلى الجذع والأطراف العليا ومنطقة الرأس خلال ساعات قليلة وتعرف 46 نوعاً من القراد يتبع لعشرة أجناس على أنها ترتبط بهذه الحالة في الإنسان والحيوان أو في أحدهما وأهم أنواع القراد التي تسبب الشلل هي إكسودس هولوسايكلس في أستراليا وديو ما سنتر أندرسوناي في غرب أمريكا الشمالية ودير ما سنتر فاريابيليس في شرق أمريكا الشمالية .
    يرتبط الشلل بتغذية القرادة الأنثى وتظهر الأعراض الأولى بعد 5 – 7 أيام بعد تعلقها بالعائل الإنسان وتستطيع أنثى واحدة إحداث الشلل التام وقتل إنسان بالغ ( كيتيل2002)
    وقد تم التعرف على حالات شلل القراد في الضأن في جنوب أفريقيا عام 1980 والأنواع التي تسبب أكسودس روبيكوندوس قرادة شلل الكارو التي تسبب في نحو 30.000 حالة وفاة في الحيوانات في العام في الضان بشكل رئيسي 1988 يحدث شلل القراد الناتج عن نوع من القراد الجامد في الضأن والماعز في المقام الأول وتعزى حدته إلى عدد الإناث التي تحتقن بمبيدات ذات سمية عالية
    وكذلك من اهم الامراض التي تصيب الانسان هو مرض لايم وهو ينتقل عن طريق القراد، والبكتيريا المسببة له من أنواع اللولبيات وتعرف علمياً باسم بوريا بيرجدورفري Borrelia burgdorferi. تنتقل هذه البكتيريا بواسطة قراد الغزال والفئران في غالبية الأماكن. وفي ولاية كاليفورنيا تنتقل بواسطة قراد يعرف بالقراد ذات الأرجل السوداء القريبة للنوع الأول والتي يحملها عادة جرذان الخشب. وكلا النوعين قراد الغزال والقراد ذات الأرجل السوداء صغيرة جداً فالقرادة البالغة يبلغ طولها أقل من عشر بوصات والحورية في حجم رأس الدبوس. ومن الصعب رؤية القراد لأنها أصغر بكثير من قردان الكلاب والحيوانات الأخرى المعروفة. ويصعب التعرف عليها بسبب صغر حجمها. وتتطفل الحوريات واليرقات أساساً على الفئران ذات الأرجل البيضاء، وتتغذى القرادة البالغة على الغزال الأبيض، ويمكن أن تتغذى على حيوانات أخرى كثيرة كالطيور والسناجب والأبقار والخيول والأغنام والقطط والكلاب والسحالي والأرانب الأمريكية. وتتساقط القردان من الحيوانات على الحشائش في الحقول أو على حشائش المستنقعات أو مناطق الغابات. ومنها يلتقطها المارة إما الإنسان وإما الحيوان والذي يصبح العائل التالي لها. وليس من العجب أن يتأثر هؤلاء الذين يقضون وقتاً طويلاً خارج البيوت أو بالقرب من المناطق كثيفة الأشجار حيث تكثر القردان، وتحدث غالبية الحالات في الصيف والخريف. وتستطيع الحيوانات المنزلية الأليفة أن تلتقط القردان وتحملها إلى البيت وبالتالي يمكن أن تنقلها إلى الإنسان. سمي هذا المرض باسم لايم حيث كان أول اكتشافه في مدينة لايم بولاية Conneticut الأمريكية، وكان اكتشاف المرض للمرة الأولى في منتصف السبعينات، ومنذ ذلك الوقت فإن الأماكن وعدد الحالات المرضية قد استمرت في الزيادة. وفي سنة 1983م وهو العام التالي لبدء الإشراف الدولي تم تسجيل 48 حالة بواسطة المركز الدولي للسيطرة على الأمراض ومع حلول عام 1991م زاد هذا العدد ليصل إلى 9344 حالة أي ازداد حوالي 200 مرة في خلال ثماني سنوات. ولم يترك المرض سوى ولايات الاسكا واريزونا وهاواي ومونتانا ونبراسكا. وحوالي 90٪ من كل الحالات المسجلة في الولايات المتحدة الأمريكية قد ظهرت في ولايات كونيكتيك وماساتشويستس وكاليفورنيا ومنيسوتا ونيوجرسي ونيويورك ورود آيلاند وويسكونسين. كما ظهر المرض بعد ذلك في أوروبا وآسيا والصين واليابان واستراليا. أما فترة حضانة المرض فبعد أن تعض القرادة العائل تمكث القرادة عدة ساعات قبل أن تبدأ في التغذية على دم العائل لمدة ثلاثة إلى أربعة أيام وفي أثناء تغذيتها على الدم ربما تضع حمولتها من البكتيريا المعدية في الدم، وكلما زاد الوقت الذي تبقى فيه القراد متصلة بالجسم زادت خطورة المرض، وربما تصل حضانة المرض إلى 32 يوم(cooleley,1944)
    وفي المملكة العربية السعودية أصدر الدكتور عبدالله بن عبدالعزيز الربيعة وزير الصحة قراراً يقضي بتشكيل لجنة وطنية لمكافحة مرض حمى الخرمة النزفية وذلك لمتابعة كافة المستجدات المتعلقة بمرض حمى الخرمة النزفية بالإضافة إلى المشاركة في وضع الخطط والتوصيات الخاصة بمكافحة هذا المرض والوقاية والتوعية به وكذلك عقد اجتماعات دورية شهرية ,واتخاذ اللازم من الإجراءات الوقائية والاحترازية للتصدي لمرض الخرمة حيث تم تشكيل لجان مشتركة وفرق عمل ضمت خبراء من داخل المملكة وخارجها وجرى إعداد الخطة الوطنية لمجابهة حمى الخرمة النزفية والتي تهدف إلى تحديد وبائية هذا المرض الجديد وتحديد طرق الانتقال وتنفيذ وسائل المكافحة والسيطرة لاحتواء المرض ومنع انتشاره .وأوضح أن حمى الخرمة النزفية هو من الأمراض المشتركة بين الحيوان والإنسان والمنقولة عن طريق القُرَاد حيث تنتقل من الحيوان للإنسان عن طريق قرصة القراد الذي يوجد في حظائر المواشي ، كما يمكن أيضاً أن تحمل الحيوانات المنزلية الأليفة مثل القطط والأرانب القراد الناقل للمرض موكداً أنه عدم وجود أدلة علمية موثقة تثبت أن المرض ينتقل عن طريق البعوض. وأكد أن مرض حمى الخرمة يعتبر من الأمراض الفيروسية النزفية وينتمي الفيروس المسبب لهذا المرض إلى مجموعة من الفيروسات المعروفة بالفيروسات المصفرة (فيروسات فلافي) وهي قريبة في تركيبتها الجينية من فيروس آخر يسبب مرض مشابه لحمى الخرمة و يعرف بفيروس غابة كياسانور في الهند ، كما أن التعرض للحيوانات أو لحومها أو منتجاتها يعتبر من القواسم المشتركة في معظم الحالات التي سجلت، وعليه فإن الأكثر عرضة للإصابة هم الأشخاص الذين لهم اتصال مباشر بالمواشي مثل الرعاة، ومَن يتعاملون مع اللحم النيئ (غير المطهو) مثل الجزارين والعاملين في المسالخ إضافة إلى ربات المنازل والخادمات، كذلك الحجيج ومخالطيهم عبر ذبحهم للهدي ، بالإضافة إلى مَن يتناولون الألبان مباشرة من الحيوانات دون غليها أو معالجتها (الألبان غير المبسترة). وأشار أن الخط الأول للوقاية هو التأكد من سلامة الماشية وتجنب الاحتكاك غير الضروري معها أو منتجاتها و التعامل الحذر مع الماشية المريضة، وارتداء قفازات عند التعامل مع اللحوم النيئة غير المطهوة (مثلا عند إعداد الطعام) و من الضروري الكشف الدوري على المواشي للتأكد من خلوها من القراد، ومن ثم استعمال المبيدات الحشريه المناسبة للحيوانات وتحاشي شرب أي نوع من أنواع الحليب أو اللبن غير المبستر (مباشرة من المواشي).(موقع الكتروني 4)
    2-5 الأهمية الاقتصادية:
    من اهم الدراسات التي تمت في الولايات المتحدة الأمريكية واشتملت الدراسات على تقدير الخسائر الاقتصادية الناتجة عن قراد يوفيلس أيولاتس عام 1906 بنحو 130 مليون دولار في العام وهي تعادل في قيمتها عام 1976 نحو بليون دولار أمريكي وحتى في الاماكن التي تم فيها ابادة قرادي بوفيلس أنيولاتس وبوفيلس ميكروبلس فإن الخسائر الناتجة عن القراد في تجارة الماشية والغنم قدرت بحوالي 65 مليون دولار في عام 1965 وفي استراليا قدرت تكلفة مكافحة القراد على تجارة الماشية في عام 1975 عند 40 مليون دولار ، أنفق ثلثها على عمليات المكافحة والثلثين الآخرين عبارة عن خسائر في الانتاجية تسبب إصابات القراد العالية تلف الجلود وينتج عنها فقدان في الوزن الحي المكتسب والذي يقدر بنحو 0.6 جم في اليوم لكل أنثى محتقنة من قراد بوفيلس ميكروبلس و 4 – 5 جم في اليوم لكل انثى من قراد أميليوما فاريجاتم من الممكن أن تسبب الإصابات العالية بقراد هيمافيساليس هودي موت الدواجن. .(مراد2001)

    2-6ابحاث في المكافحة الحيوية:
    استخدم العالم (Burgess, 1994)مادتي بنزويت البنزيل وليندينLindane)),ايزومير جاما
    Y-isomer))لسادس كلورو بنزين ,بنجاح لمعالجة الجرب ,يدخل بعض اللندين الدم ويتم
    تخزينه في الجسم الدهني,ولهذا السبب لايستخدم لندين حاليا وحل محله مبيدي الملاثيون
    (malathion)وبيرميثرين(permethr)والاخير مبيد حشري من شبيهات البير يثرينات
    المصنعة ,ومن الضروري ان يكون مبيد الملاثيون المستخدم نقيا لتجنب حدوث ردود فعل
    سمية تحدث احيانا عند استخدام مادة زراعية منخفضة الجودة.
    وقد اثبت العالم ان المعاملة الخارجية بالمبيدات الحشرية الفسفورية العضوية
    فعالية في مكافحة حلم الجرب ساركوبتيس سكابياي( s-scabiei)كما كان لاستخدام ايفرمكتين
    فمويا اوتحت الجلد نفس الاثر ,ويعتبر ايفرمكتين حاليا العلاج المفضل للجرب الساركوبتي ,
    اذا ان استخدام جرعة وحيدة منه يكون كافيا تماما للقضاء عليه في الخنازير,وقد يكون اعطاء
    جرعة ثانية منه ضروري في حالة الاصابة العالية في الماعز ,تعتمد الفترة التي يبقى فيها حلم
    ساركوبتيس سكابياي بعيدا عن عائله على الظروف البيئية ,فالحظائر التي كانت تسكنها سابقا
    حيوانات مصابة يجب اما تركها جافة لمدة 3أسابيع فقد وجدت الحظائر التي كانت مشغولة بماعز مصاب خالية تماما من الاصابة بعد ان تركت خالية من الحيوانات لمدة 17يوما.
    وقد قام العالم ( Khalia,1999 )بتشخيص حالات الجرب السوروبتي بالتعرف على الحلم في
    المادة المكشوطة من الجلد المصاب,والمأخوذة من المناطق الرطبة على حواف القشور ,يكافح
    الجرب على الضأن في بريطانيا باجراء التغطيس مرتين في العام خلاف فترة 4أسابيع في
    الصيف و6أسابيع في الشتاء,وبما ان التغطيس لايقتل بيض الحللم فان المادة الفعالة لابد أن يمتد
    مفعولها ليعطي وقاية لمدة4أسابيع لقتل اليرقات والحوريات الخارجة حديثا,وقد تمت الموافقة
    على استخدام دايازينون وبروبيتامفوس كمبيدين للحلم وبما ان الحلم السوروبتي لا يأخذ دما فهو
    لا يكون عرضة للتأثير بالمبيدات الحشرية الجهازية مثل ايفرمكتين.
    وقد قام العالم Stone. 19 88) ) بفكرة التغطيس المضبوط حيث امكن تأخير ظهور مقاومة المبيدات وجعل المعاملات بها أكثر فعالية بتركيز الهجوم على القراد عند أكثر النقاط ضعفاً في نظامه الحياتي ( Life system ) ففي قراد بوفيلس ميكروبلس توجد ثلاث من هكذا نقاط في الدورة السنوية أثناء خروج اليرقات الربيعي ، و في الخريف لقتل الإناث التي ستنتج اليرقات المشتية وفي أواخر الشتاء عندما تكون اليرقات المشتية على العائل

    وقد أحبطت برامج مكافحة مشابهة في أجزاء اخرى من العالم نتيجة لظهور المقاومة للمبيدات في قراد بوفيلس ميكروبلس وقد ظهرت المقاومة للزرنيخ قبل العام 1940 في استراليا ولمبيد D.D.T والمبيدات الكلورينية الهيدروكربونية الأخرى في أوائل الخمسينيات ولمبيدات القراد الفسفورية والكارباماتية في أواخر الستينات , وتعتبر شبيهات البيريثرينات الاصطناعية ذات فعالية إلا أنها تشارك في المقاومة المتبادلة مع د. د. ت تتطور فيها مقاومة نوعية لشبيهات البيريثرينات في وقت قصير وقد أثبت استخدام حقنتين بمادة إفرمكتين تحت الجلد بمعدل 200 ميكروجرام / كيلو جرام بفاصل 4 أيام بينهما فعالية عالية في إزالة القراد تماماً من على الماشية تحت ظروف الحقل (موقع الكتروني5)



    2-7 المعالجة والوقاية :
    - الرش بمحاليل أدوية قاتلة للقراد .
    - التغطيس بمحاليل دوائية قاتلة للقراد باستخدام المغاطس .
    - غسل جسم البعير مباشرة بمحلول الدواء .)المقداد,2000)






    ـ المواد واطرق المستخدمة

    3ـ1جمع العينات القراد :
    يتم عزل الأبل وجمع العينات القراد من المناطق متفرقه من محافظة الطائف وهي "السديرة ـ الحوية ـ العشيرة ـ الردف " وقد جمع العينات من الأبل المصابة عن طريق أستخدام ملاقط وبعد تجميع العينات يتم وضعها في أنابيب خاصه و يوضع علي هذه الانابيب الحاويات ببيانات خاصه بت

      الوقت/التاريخ الآن هو السبت أغسطس 30, 2014 12:28 pm